A+ A-
ماروني : لطمأنة مسيحيي الشرق ليبقوا في أرضهم

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

التاريخ: 2013-09-30

شارك الوزير السابق النائب ايلي ماروني ممثلا حزب الكتائب اللبنانية، في مؤتمر بعنوان "المسيحيون وربيع العرب"، نظمه "مركز القدس للدراسات السياسية" على مدى ثلاثة ايام في الاردن، في حضور نواب وأكاديميين من لبنان وفلسطين وسوريا والاردن والعراق ومصر والسودان.
وحاضر ماروني عن "المسيحيين في الدساتير والتشريعات العربية - الحقوق المدنية والسياسية - الحالة اللبنانية"، ورد على أسئلة المشاركين، فقال: "احتلت قضية المسيحيين العرب مكانة مهمة في الجدل المحتدم الدائر في غير دولة عربية، خصوصا ما بات يعرف بربيع العرب، والسبب في ذلك، يعود الى جملة من العوامل والاسباب، من أهمها: صعود دور الحركات الاسلامية في معظم الاقطار العربية وتنامي احتمالات وصولها الى سدة الحكم، أو مشاركتها الفعالة فيه، وفي أكثر من دولة عربية، وثمة أسئلة جوهرية تثار في مختلف الاوساط السياسية والفكرية العربية والرسمية والشعبية على حد سواء"، متطرقا الى "الدستور اللبناني وحمايته للتوازنات الطائفية والمناصفة المسيحية الاسلامية".

اضاف: "كل ما يقال ويبحث ويدرس مهم جدا، لكن الاهم هو الواقع الحالي الذي يعطي صورة عن قرى مدمرة ومجازر وتصفيات لرجال دين ومدنيين وخطف واغتصاب وأضطهاد واسع وحرق لكنائس وأديرة، كما في مصر والعراق وبعض مدن سوريا، يجعل من مسيحيي الشرق يعيشون اليوم رعبا مما أتى ومما سيأتي من مآس وويلات، حتى بات الخوف والترويع والعذاب قوتهم اليومي. من هنا نرى أهمية انصباب الجهود العربية والدولية على معالجة هذا الواقع ومنع تفاقمه حتى يبقى المسيحي في أرضه قبل البحث في مواضيع أخرى رغم أهميتها".

وتحدث عن "الربيع العربي وتأثيراته السلبية على لبنان وايجابياته، ليصل الى دور الكتائب اللبنانية التي كانت أول من طرح موضوع الثورات العربية، ووضع تصورا للانظمة المقبلة بعد الربيع العربي، في شرعة أطلقها الرئيس أمين الجميل تحت عنوان "شرعة اطار للثورات العربية والانظمة المقبلة" في مؤتمر مشترك للاتحاد الدولي للاحزاب الديموقراطية الوسطية".

وقدم ماروني اقتراحه للمشاركين في المؤتمر، لاجراء تغيير، "ليس على مستوى الانظمة التي كانت قائمة وقياداتها فحسب، بل على مستوى القيمة الاجتماعية والثقافية والتكوينية للشعوب العربية".