A+ A-
مسلمو الأردن ومسيحيوه بلغة واحدة: نرفض التشدد الديني

المصدر: العرب أونلاين - أول صحيفة عربية يومية تأسسة في لندن 1977

التاريخ: 2014-08-26

نشرت جريدة البلد ضمن& مقال لها بعنوان "مسلمو الأردن ومسيحيوه بلغة واحدة: نرفض التشدد الديني -& مسيرة تجمع بين المسلمين والمسيحيين في الأردن تنادي برفض كل أشكال العنف الممارس باسم الدين" خبر يفيد بأن مركز القدس للدراسات السياسية أقام ندوة& "قضايا المرأة والأقليات في خطاب الحركات الإسلامية". وقد جاء فيه ما يلي:

يذكرُ أن العاصمة الأردنية، عمّان، احتضنت السبت الماضي أيضا وفي ذات السياق ندوة فكرية سلطت الأضواء على قضية "قضايا المرأة والأقليات في خطاب الحركات الاسلامية"، توصلت بدورها إلى الإقرار بأنه لا يحث لأي تيار أو تنظيم أو حزب أن يحتكر الحديث باسم الإسلام، وأكدت أن الإرهاب لا دين له.

وقال المشاركون في الندوة التي نظمها مركز القدس للدراسات، إن وضع المنطقة العربية الإسلامية ازداد صعوبة خاصة في العراق وسوريا، تبعا لتزايد نفوذ القـوى الأشد تطرفا وغلوا وإرهابا، مطالبين قادة الفكر والعقيدة والإعلاميين بمحاصرة المتشددين والإرهابيين والمتطرفين والتيارات السياسية التي تحاول تسييس الديانات السمـاوية خاصة الإسـلام لصالحهــا.
&
المسيرة جاءت ردا على ما يجري من أحداث دامية تحت شعار الدين، وتعكس الصورة الحقيقية في التعايش

وأكد رئيس المركز عريب الرنتاوي أن القوى المتطرفة والإرهابية خطر على الجميع ولا تعترف ولا تثق بأحد غيرها، لافتا إلى أن بعض الدول والحركات العربية السياسية تحاول توظيف التيارات المتشددة لصالحها، مشيرا إلى مبادئ الديمقراطية التي تقتضي أن تصبح أقلية اليوم، أغلبية غدا، مؤكدا أن الغلو والتطرف والإرهاب والذبح باسم الإسلام مستمر مما أدى إلى انعدام التسامح الذي نعاني منه.

واعترف أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر قائلا: "فشلنا نوعا ما في محاولاتنا عرض الإسلام الصحيح، وتركنا المتطرفين يبثون ما يخدمهم" لافتا إلى أن "مرجعيات الإسلام مؤسسات علمية معتمدة، وبعض التيارات لديها أطر لا تمثل الإسلام ولا يحق لها التحدث باسمه خاصة وهي تسيلُ الدماء وتسيّس الإسلام".

وأوضح مدير عام مركز الكاثوليك للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر أن ما يحدث على الساحة العربية من الإرهابيين والمتطرفين مخالف لتعاليم جميع ديانات الأرض.
يذكرُ أن الندوة ناقشت محورين هما: موقف الإسلاميين من المسيحيين وغير المسلمين في المجتمعات الإسلامية، وموقف الإسلاميين من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو).
&