2024-11-06
- أهالي مخيم الأمير حسن وجبل النصر يؤكدون أن المجالس النيابية المتعاقبة هي من ساهم في تفاقم مظاهر العزوف عن المشاركة
نظم مركز القدس للدراسات السياسية حواريةً بعنوان: حصاد إنتخابات 2024... كيف نبني على المنجز؟ وأية أدوار على النواب والأحزاب القيام بها لتطوير المشاركة، في لجنة خدمات مخيم الأمير حسن بمنطقة جبل النصر، وتحدث فيها كل من الحزبي والسياسي الأستاذ ظاهر عمرو والنائب الأسبق الدكتور مصطفى ياغي.
في بداية الحوارية قدمت المديرة التنفيذية لمركز القدس الأستاذة هاله سالم كلمةً ترحيبية أوضحت فيها سبب عقد هذه الحوارية والتي جاءت في ختام سلسلةٍ من الحواريات التي عكف المركز على تنفيذها منذ أكثر من عام في المناطق والدوائر الانتخابية الأقل إقبالاً على المشاركة الانتخابية وأكذلك أقل انخراطاً في العمل الحزبي والعام، مُشيرةً إلى أن هذه الحواريات جاءت بهدف الحث على المشاركة في الانتخابات، وتقيم تجربة الانتخابات وما أفرزته من نتائج وبخاصة نتائج الأحزاب السياسية والدوائر الانتخابية الأقل اقتراعاً، حيث أشارت سالم أن معرفة مواقف المواطنين من نتائج الانتخابات وما أفرزته من نواب يعد ضرورياً للوقوف على أراء المواطنين لما يجب أن يكون عليه دور وأولويات أعضاء المجلس في ظل ما يشهده الأردن من تحديات إقليمية.
الأستاذ ظاهر عمرو تحدث في مداخلته عن البيئة الإقليمية المضطربة وأهمية الوحدة الوطنية ومواجهة التهديدات التي تحدق بالأردن وفلسطين، منوهاً أن أولوية الأحزاب السياسية وأعضاء مجلس النواب هي دعم المواقف الرسمية الأردنية وتقويتها.
حول تجربة العمل الحزبي في الأردن استعرض تجربة تأسيس حزب الحياة والذي اندمج لاحقاً بموجب قانون الأحزاب الجديد مع حزب المستقبل حيث أصبح أسمه حزب المستقبل والحياة، وأشار عمرو أن بداية الزيادة الكبيرة في تأسيس الأحزاب كانت مع العام 2007 وتخصيص تمويل ووضع معايير لتأسيس الحزب السياسي مُشيراً أن هذه المعايير لا تُفضي إلى تطور العمل الحزبي.،وبالنسبة لقانون الأحزاب لسنة 2022 أكد عمرو بأن أفضل ما ميز القانون هو الضمانة الملكية.
الدكتور مصطفى ياغي ركز في مداخلته على نسب الاقتراع مؤكداً بأنها ما تزال متواضعةً داعياً المواطنين إلى مساندة النواب وليس الضغط عليهم بالمطالب الخدمية التي ستؤدي إلى تقويض أداء النائب الرقابي والتشريعي وستساهم في تغول الحكومات على المجالس النيابية، ونوه ياغي إلى أثر القائمة المغلقة في تعزيز ثقافة العمل الجماعي ومنح الفرصة للنساء والشباب للوصول إلى مجلس النواب عبر تخصيص مواقع متقدمة لهم في مجلس النواب وهو ما يمكن الا يحدث في حال اعتماد القائمة المفتوحة.
من جانبها تمحورت مداخلات المشاركين حول ضرورة التوعية بدور النائب الرقابي والتشريعي وليس الدور الخدمي، وفي سياقٍ متصل بالخدمات طالب الحضور لجنة خدمات مخيم الأمير حسن بتحسين الخدمات المرتبطة بتوفر المياه، كذلك أشار الحضور إلى مظاهر استخدام المال الفاسد في الانتخابات، وعن ظاهرة العزوف أشار الحضور بأن ضعف أداء الممجالس السابقة يعد أحد أبرز أسباب العزوف عن المشاركة.
وكان رئيس لجنة خدمات مخيم الأمير حسن الأستاذ زياد سلمان قد رحب بالمشاركين حيث أشار في كلمته للتحديات التي تواجه الأردن ولما يتعرض له قطاع غزة من عدوان داعياً للوقوف خلف الموقف الأردني ومثمناً المكرمة الملكية في تشييد لجنة خدمات المخيم بهدف خدمة أهالي المخيم.
حقوق النشر محفوظة@ مركز القدس للدراسات السياسية. كل الحقوق محفوظة
