A+ A-
حلقات نقاشية حول : "صورة ومكانة المسيحيين الاردنيين في الدستور والتشريعات ... الإشكاليات ومقترحات للتعديل"

2015-10-31

نظم مركز القدس للدراسات السياسية، ومؤسسة كونراد اديناور ثلاث حلقات نقاشية مركزة حول:"صورة ومكانة المسيحيين الاردنيين في الدستور والتشريعات .... الإشكاليات ومقترحات للتعديل" وذلك خلال شهر تشرين الثاني 2015 في مقر مركز القدس للدراسات السياسية .
وتأتي هذه الحلقات في اطار دارسة يعدها مركز القدس لهذا الغرض، حيث قام مركز القدس بتنفيذ سلسلة من الانشطة، كان باكورتها المؤتمر الاقليمي "بعنوان المسيحيون وربيع العرب" الذي نظم في ايلول 2013، تبع بسلسله من ورشات العمل بحثت في المسألة المسيحية في كل دوله على حده ، وفي الورشة التي نظمت لمسيحي الاردن كان واحد من أهم هذه المشاكل والتحدييات التي يواجهها المسيحيون في الاردن هو موقعهم وحقوقهم في المنظومة الدستورية والتشريعية الاردنية ، فلا تزال التشريعات الاردنية تتضمن عوائق وإشكاليات يرى كثيرون من المسيحيون أنها من باب التميز ضدهم، وتقف عقبة في الوصول الى المواطنة المتساوية مع الغالبية المسلمه، ومن ذلك بعض المواد في الدستور الاردني، و قانون الأحوال المدنية ( الارث والزواج المختلط)، قانون العقوبات، قانون مجلس الطوائف، قانون تشكيل المحاكم الكنسية. إضافة الى قوانين العمل العام والمشاركة السياسية..
وتهدف هذه الدراسة الى رصد صورة ومكانة المسيحيين الأردنيين في الدستور والتشريعات الاردنية مدى مواءمتها لمبادئ المواطنة المتساوية وحقوق الإنسان، وتقديم اقتراحات للبرلمان من أجل إدخال التعديلات الضرورية على هذه التشريعات بما يضمن المواطنة المستاوية و تكريس ثقافة التعددية والاعتراف بالآخر. نتائج هذه الدراسة وتوصياتها وخلاصاتها، ستساعد النشطاء ومنظمات حقوق الانسان في بناء حملات كسب الدعم والتأييد لإصلاح هذه التشريعات بما يتوائم القيم الديمقراطية والحقوقية.
ومن جهة أخرى سيتم توثيق الدراسة في كتاب و إطلاقها في مؤتمر وطني يشارك فيه 60 مشارك يمثلون أعضاء في مجلس النواب، أحزاب سياسية، ممثلين للحكومة، ومؤسسات مجتمع مدني وشخصيات مسيحية.
وشارك في هذه النقاشات مجموعة من المحامين والمستشارين القانونيين ورجال الدين ونشطاء في من المجتمع المدني، وتم تقديم مجموعة من الافكار والقضايا المهمة لتطوير واثراء الدراسة للخروج برؤية واضحة لمكانة المسيحيين الاردنيين في الدستور والتشريعات الأردنية.